Seven Seas
Seven Seas

منتدى يهتم بأهتمامات الشباب والأسرة الشرقية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» البحر يعاااالج الأكتئاب
السبت فبراير 15, 2014 2:45 am من طرف Dr mohamed Zeweil Magdy

» لمـــــــاذا
الثلاثاء أبريل 02, 2013 12:09 pm من طرف alshimaa

» *على اسم مصر*
السبت مايو 21, 2011 11:17 pm من طرف عروسة البحر

» العصفور الذى ابكى الملايين !!!
السبت مايو 21, 2011 10:32 pm من طرف عروسة البحر

» احمد المسلمانى
الخميس مايو 05, 2011 3:27 am من طرف nary

» قصة حب وكذبة العمر
الأربعاء مارس 09, 2011 2:12 am من طرف nary

» English proverbs
الإثنين مارس 07, 2011 2:53 am من طرف nary

» أسهل "100" جملة "إنجليزية" مترجمه بالعربيه !!
الإثنين مارس 07, 2011 2:48 am من طرف nary

» كلمات انجليزيه خطيرة احذروهاااااااااااااااا
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 am من طرف nary

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إثراء المنهج المدرسي وفق النظرية المعرفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

nary


Admin


إثراء المنهج المدرسي وفق النظرية المعرفية


إثراء المنهج المدرسي يقومُ على فلسفة تُراعي الفروق الفردية بين الطلبة، وتعمل على رفع المستوى التعليمي العام منَ ناحية المعرفة الإتقانية، ومنَ ناحية التطور المهاري، وأخيراً الناحية الإنتاجية الإبداعية هذا منْ جانب، ومنْ جانب آخر تفعيل دور المعلِّم وخروجه منْ دائرة الروتينية في التحضير والتعليم.

لماذا إثراء المنهج المدرسي؟

1. تعليم التفكير ضمنَ المنهج المدرسي، وتحويل وحدات المنهج إلى حقائب تعليمية متكاملة؛

2. إنّ تعليم التفكير ضمنَ المنهج المدرسي لا يعني دمج مهارات التفكير في المنهج المدرسي فقط، بل إعادة النظر في المنهج بأكمله، عبر تحليله وتخطيطه منْ جديد، والتوسُّع فيه إنْ اقتضى الأمر وبالتالي إغناؤُه وتشذيبه بما يتلاءم ومستوى المرحلة العُمرية، وبما يلبيّ منْ احتياجات للطلبة؛

3. إعادة النّظر في استراتيجيّات التعليم وتوضيحها بدقّة، وذكرها بالوصف الدقيق ضمنَ خطّة المنهج الجديدة، مع ضرورة تحليل محاور المنهج بعناصره (موضوعاته) الرئيسة والفرعية، ومواءمة كلّ فرعٍ أو عنصر مع الإستراتيجية الملائمة له؛ لإضافة مزيدٍ منَ المتعة والتشويق والفائدة للطلبة.

فلسفة طريقة إثراء المنهج المدرسي، وخاصّة للطلبة الموهوبين:

1. يعمل على تحقيق النماء المتوازن، وذلك بتركيزه على العاطفة والعقل والجسم؛

2. يُساعد في دفع القدرات، الاهتمامات، والخصائص النمائية إلى أقصى مدى مُمكن؛

3. يُساهمُ في الحِفاظ على القدرات، والخصائص النمائية منَ التراجع والضمور؛

4. يُساهم في إعداد المتخصِّص الصغير؛ لتملّكه أدوات البحث العلمي؛

5. مواجهة حاجات المجتمع؛

6. يحقِّق مبدأ مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة؛

7. التدريب على الإنتاجية الإبداعية.

من خصائص منهج الطلبة الموهوبين:

1. مختلف بتقدّمه عنْ المنهج المدرسي العادي والموجّه إلى الطبقة الوسطى من الطلبة (العليا: الموهوبين، الوسطى: العاديين، الدنيا: ذوي الاحتياجات الخاصّة)؛

2. متوسّع في جوانبه وتغطيته للكثير منَ الجوانب؛

3. يُراعي الخصائص النمائية، والخصائص الخاصة؛

4. يُثير التحدّي، ويتّسم بالتعقيد؛

5. تنوّع المصادر وخصوصيّتها؛

6. الإخراج الجيّد؛

7. تراكمي المعرفة؛

8. تنوّع الأنشطة وخصوصيّتها؛

9. تراكمي القدرات، المهارات، أنماط التعلُّم، وأنماط التفكير.

من خصائص الأنشطة الموجّهة للطلبة الموهوبين:

1. العمل على تغطية مجالات النموِّ المختلفة؛

2. تنوّع الأنشطة بما ينسجم مع تعدّد الاهتمامات؛

3. تراعي تنوّع أنماط التفكير، وتنوّع أنماط التعلُّم؛

4. يراعي الاختلاف في مستوى القدرات؛

5. الملاءمة بين نوع المادة التعليمية وحجم المادة والمرحلة العُمرية؛

6. غنيّة بالنهايات المفتوحة والتساؤلات والخيال؛

7. تثير التحدّي، وحبّ الاستطلاع والفضول؛

8. إنّ التساؤلات التي تثيرها الأنشطة هي التي تفتح المجال للبحث وقيام المعلِّم بتدريب الطلبة على مهارات البحث العلمي، ومنْ ثمَّ التدريب على الإنتاجية الإبداعية.

محتويات الحقيبة التعليمية وفق إستراتيجية إثراء المنهج المدرسي:

1. مُخطّط المنهج: بشجرةِ تفريعِ الموضوعاتِ السنوية و/أو الفصلية؛

2. مُخطّط الوحدة (الموضوع): بشجرةِ تفريعِ عناوين الوحدة (الموضوع)؛

3. أهداف الوحدة (الموضوع)، والمرفقات الخاصّة بها؛

4. المفاهيم والمصطلحات: بتفسيرها، وإيضاحها بحسبِ كلِّ عنصر في الوحدة؛

5. مُحتوى الوحدة: توضيحه وإثرائه، باستراتجيّات التعليم، والمرفقات الخاصّة به؛

6. أنشطة الطلبة، والمرفقات الخاصّة بها، وأوراق العمل متضمّنة فيها مهارات التفكير المُحدّدة سلفاً بواقع ستّ مهارات في السنة؛

7. خطّة البحث العلمي: بتوضيح الفكرة البحثية، خطوات العمل، كيفية التنفيذ، والتدريب على مهارات البحث الرئيسة عبر المراحل المتسلسلة، ووصف المُنتج الإبداعي المتوقِّع، والمرفقات الخاصّة به؛

8. نموذج التقويم الخاصّ بالوحدة: اختبارات، أنشطة، أو أيّة أساليب أخرى.

مزايا نموذج تعليم التفكير وإعداد الحقيبة التعليمية:

1. يُعتبر بديل عنْ دفتر التحضير اليومي؛

2. يُراعي اختلاف الطلبة في مستوى القدرات، وأنماط التفكير والتعلُّم، والاهتمامات؛

3. يُراعي تعزيز المجالات النمائية عند الطلبة؛

4. يُساعد على تطوير مستوى مفهوم الذات؛

5. يُساعد في إيجاد اتجاهات إيجابية نحو التعلُّم؛

6. يُساعد في رفعِ مستوى الإنتاجية الإبداعية؛

7. يُساعد في تطوير استراتيجيّات تعليم المعلِّم، واتجاهاته نحو التعليم؛

8. يُساعد في رفع مستوى التحصيل لدى الطلبة؛

9. يُساعد في تخفيض مستوى الجُهد المبذول منْ قِبل المعلِّم في السنوات اللاحقة، حيثُ سيعمل فقط على تطويرِ الحقيبةِ التعليميةِ.


_________________

By nary1984




http://sevenseas.ba7r.org

nary


Admin
نظرية المعرفة في بناء المنهج:

لابدّ منَ الاعتماد على التدرُّج في تعريف الطلبة لمستويات المعرفة المتسلسلة منَ الأبسط إلى الأصعب، ومنْ مستوى التلقِّي للمعرفة إلى مستوى الإنتاج للمعرفة، ويُمكنُ توضيح المستويات على النحو التالي:

1. المفاهيم والمصطلحات (مستوى ماذا؟):

ويركّز هذا المستوى على فهم المفردات، والمصطلحات، والكلمات، لذا، على المعلِّم القيام بالبحثِ عنْ كلِّ مفردة جديدة، ويبسِط شرحها مستعيناً بإستراتيجية قصيرة وسريعة التنفيذ، وهنا يكون الدور الرئيس للمعلِّم، أمّا الطلبة فدورهم مستقبلين.

2. المحتوى (مستوى عنْ؟):

ويركّز هذا المستوى على إعطاء تفاصيل أكثر، والتوسُّع في بيان المزيد من الجوانب المعرفية، ويبرُز هنا عطاء المعلِّم في:

(أ) عرضه للمحتوى وإثرائه، والتوسُّع فيه، عبر زيادة العمق والتعقيد، و(ب) رسم وتخطيط وتنفيذ الاستراتيجيّات والطرائق والأساليب المناسبة لتنفيذه. ومثال ذلك: قصّة، تمثيلية، تجربة، زيارة قصيرة، عرض فلم، رسومات، والكتاب المدرسي نفسه..

ملاحظات عامّة لهذه الخطوة:

q ينبغي عدم الخلط بين إستراتيجية المفهوم وإستراتيجية المحتوى؛

q يجبُ أنْ تكون إستراتيجية المحتوى مفصّلة على عكس إستراتيجية المفهوم؛

q أنْ تكون الإستراتيجية قابلة للتنفيذ؛

q ألاّ تُخِل الإستراتيجية بقيمة دينية، أو اجتماعية، ولا تُخِل أيضاً بالسلامة والصحّة العامة للطلبة.

3. الأنشطة والمهارات (مستوى كيْف؟):

ويركّز هذا المستوى على خلق أجواء يصلُ منْ خلالها الطالب إلى معرفة جديدة سعى إليها بنفسه، وبذلك يكون منتجاً للمعرفة وليس مستهلكاً أو متلقِّياً سلبياً تجاهها، ويتمُّ هنا الانتقال بالطالب إلى مرحلة الإتقان لمهاراتها، والتطوير لقدرته على الإنتاجية في الأداء، كما ويركّز هذا المستوى أيضاً على الجانب الإجرائي العملي بعد أنْ سبقه مستويَيْن معرفيَيْن، وذلك بطرح المزيد منَ الأنشطة والتمارين والتطبيقات الموجّهة والمقصودة لتحقيق التعلُّم لمهارة جديدة.

وقبْل البِدء في هذه الخطوة لابُدّ منْ مراعاة ما يلي:

q التحليل الجيّد لأنشطة وتمارين الطلبة الواردة في الكتاب المدرسي، وتوزيعها على العناصر منْ خلال القراءة المتأنية للأنشطة والتمارين؛

q استخراج المهارات التي يتضمّنها كلّ نشاط أو تمرين وتصنيفها؛

q صياغة النشاط بشكلٍ جيّد، بمعنى آخر يتوافر فيه الهدف المحدّد؛

q الاهتمام بمهارات التفكير المحدّدة، مع عدم إغفال كفايات المادة المبيّنة في كتاب دليل المعلِّم؛

q تحديد نشاطين في كلّ عنصر مخصّصين للطلبة الموهوبين (منْ أصل 6 أنشطة)؛

q لابدّ منْ إبراز مصطلح المهارة في صياغة السؤال، ويُقترح للتدريب على المهارات إتباع الإستراتيجية التالية:
1. عرض المهارة بإيجاز:

عبر التصريح بأنّ هدف الدرس هو تعلُّم مهارة تفكير جديدة، وتحديد المصطلح اللغوي، أو اسم المهارة باللغتين العربية والإنجليزية، وإعطاء كلمات أخرى مرادفة لمفهوم المهارة أو معناها، وتعريف المهارة بعبارة واضحة ومقنّنة، وتحديد وتوضيح الطرائق والمقاصد التي يُمكنُ استخدام المهارة فيها، وأخيراً شرح أهمية المهارة والفوائد المرجوّة منْ تعلُّمها وإتقان استخدامها؛

2. شرح المهارة:

بشرح القواعد أو الخطوات التي يجبُ إتباعها عند تطبيق المهارة، مع تبيان كيفية تنفيذ ذلك وأسبابه، ويُستحسن إعطاء أمثلة للطلبة منَ الموضوع الذي يقوم المعلِّم بتدريسه؛

3. توضيح المهارة بالتمثيل:

بعرض مثال منْ موضوع الدرس، والقيام باستعراض خطوات تطبيق المهارة خطوة بعد أخرى بمشاركة الطلبة.

ويتضمّن عرض المثال إنجاز المهام الآتية:

q تحديد هدف النشاط؛

q تحديد كلّ خطوة منْ خطوات التنفيذ؛

q إعطاء مُبرِّرات لاستخدام كلّ خطوة؛

q توضيح كيفية التطبيق وقواعده.

4. مُراجعة خطوات التطبيق: تأتي بعد أنْ ينتهي المعلِّم منْ توضيح المهارة بالتمثيل، حيثُ يقوم المعلِّم بمراجعة الخطوات التي استُخدمت في تنفيذ المهارة والأسباب التي أُعطيت لاستخدام كلّ خطوة؛

5. تطبيق المهارة: تطبيق المهارة على مهمّة أخرى مُشابهة للمثال الذي تمّ عرضه في الخطوات السابقة، وباستخدام نفس الخطوات والقواعد التي يُفضَّل أنْ تبقى معروضةً أمام الطلبة أثناء قيامهم بالتطبيق؛

6. المُراجعة الختامية: بمراجعة شاملة لمهارة التفكير التي تعلَّمُوها، وتنحصر المراجعة في الأمور التالية:

q مُراجعة خطوات تنفيذ المهارة والقواعد التي تَحْكُم استخدامها؛

q عرض المجالات الملائمة لاستخدام المهارة؛

q تحديد العلاقات بين المهارة موضوع الدرس والمهارات الأخرى التي تعلَّمُوها؛

q مُراجعة تعريف المهارة.

4. مهارات البحث العلمي:

وتتمثّل استراتيجيّات المعلِّم في تدريسه هنا بـ:

q وضع أسئلة بحثية منْ قِبله بدايةً بحيثُ تكون مرتبطة بحياة الطالب وذات علاقة وثيقة بالموضوع الذي يتُّم دراسته، ثمَّ يُطلبُ من الطلبة إعطائه المزيد مِنَ الأسئلة والمشكلات المتصلة بالموضوع محلِّ الدراسة والمعالجة؛

q اختيار وتحديد مشكلة ما بكلِّ دقّة وبتفاصيل تعرِّفها؛

q اختيار مجتمع الدراسة؛

q اختيار عيّنة الدراسة؛

q اختيار طريقة وإجراءات البحث؛

q تحديد أدوات البحث (ملاحظة، سؤال شفهي مُباشر، اتصال هاتفي، استبانة..)؛

q طريقة جمع البيانات؛

q كيفية تفريغ البيانات وتنظيمها؛

q أسلوب تحليل البيانات (مجاميع، تكرارات، نسب مئوية)؛

q توضيح وتفسير وتوظيف النتائج؛

q الإنتاجية الإبداعية المتوقّعة (مقالة صحفية، ندوة، رسائل موجّهة، لقاءات، أشرطة فيديو، ..).

لماذا مهارات البحث العلمي؟

q تكوين اتجاهات إيجابية نحو البحث والتساؤل؛

q الاستمتاع بأهمية الاكتشاف والمعرفة الجديدة؛

q الخروج منْ دائرة تلقِّي المعرفة أو المتفاعل معها إلى دائرة المنتج للمعرفة أو المطوِّر لها؛

q تعتبر مهارات البحث العلمي أداءً تطبيقياً على ما تعلّمه الطالب؛

q إثارة الحساسية العلمية للمشكلات المحيطة؛

q إثارة حبُّ الاستطلاع والاهتمام، والحثُّ على التفكير.






_________________

By nary1984




http://sevenseas.ba7r.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى