Seven Seas
Seven Seas

منتدى يهتم بأهتمامات الشباب والأسرة الشرقية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» البحر يعاااالج الأكتئاب
السبت فبراير 15, 2014 2:45 am من طرف Dr mohamed Zeweil Magdy

» لمـــــــاذا
الثلاثاء أبريل 02, 2013 12:09 pm من طرف alshimaa

» *على اسم مصر*
السبت مايو 21, 2011 11:17 pm من طرف عروسة البحر

» العصفور الذى ابكى الملايين !!!
السبت مايو 21, 2011 10:32 pm من طرف عروسة البحر

» احمد المسلمانى
الخميس مايو 05, 2011 3:27 am من طرف nary

» قصة حب وكذبة العمر
الأربعاء مارس 09, 2011 2:12 am من طرف nary

» English proverbs
الإثنين مارس 07, 2011 2:53 am من طرف nary

» أسهل "100" جملة "إنجليزية" مترجمه بالعربيه !!
الإثنين مارس 07, 2011 2:48 am من طرف nary

» كلمات انجليزيه خطيرة احذروهاااااااااااااااا
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 am من طرف nary

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الحياة:محاولات للنجاة من خطة القضاء علينا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الحياة:محاولات للنجاة من خطة القضاء علينا في الإثنين نوفمبر 24, 2008 11:18 pm

nary


Admin
الحياة:محاولات للنجاة من خطة القضاء علينا
بالأمس كان يوم ميلادك ، خرجت إلى الدنيا وتعرفت على أسرتك الصغيرة وقضيت فترة طفولتك إما طفلاً مستسلماً للواقع متعايشاً معه أو متمرداً جاعلاً كل ما حولك يتعايش معك!
مرت سنوات ودخلت المدرسة مجبراً على نظام متجمد لا مفر منه ، تفاعلت معه كما تفاعلت وخسرت من خلاله كماً ونوعاً من إمكانياتك وقدراتك الفطرية ، فما نظام التعليم سوى مرحلة من مراحل الحياة للقضاء على أكبر قدر من ملكاتنا قبل الخوض في معركة الحياة ، وتتفاوت درجة تماسكنا واحتفاظنا بالبقية الباقية مما منحه الله لنا حسب قدراتنا الفردية ، تتم تلك الجريمة بدافع وتحت غطاء “التعليم الأساسي” .. تعليمنا علوم بعضها لا نفع له في حياتنا والبعض يتحول إلى لا نفع له بسبب الأساليب المستخدمة في توصيلها.

تمر سنوات الدراسة بأي شكل كان وتكاد لا تصدق نجاحك في آخر عام وتحررك من قيود من طول فترة ربطها تصدأ ويصبح من العسير جداً التخلص منها .. فتتحوّل عند بعضنا إلى جزء لا يتجزأ من أجسادنا ..
تخرج من تلك المرحلة آملاً أن تكون السنوات الأربعة (أو الأكثر) التالية من الدراسة أكثر تحرراً… وهي فعلاً أكثر تحرراً .. ولكن بعد مضي أكثر من عشر سنوات على الفكر في الحبس ينحرف احتياجنا للتحرر وتنجح خططهم في محو حرية التفكير أو التعبير من أذهاننا ، وإن تذكرها البعض يصطدمون بأن الأمر ليس بالسهولة المتصورة لاعتيادنا على عكس احتياجنا لسنوات طوال ، هذا غير استخدام الخطة البديلة معهم والمقاومة الشعبية ضد تشغيل العقل ، ورغم صعوبة الأمر إلا إن المحاولات لا تهدئ ، ويبدأ هؤلاء في التعامل مع الواقع الجديد كما يرونه أو كما يراه الآخرون! كم منّا تعلم أن تكون عينيه دون عين الآخرين هي مرجعيته في الرؤية؟؟

تنتهي المرحلة السابقة وتبدأ مرحلة جديدة نستخدم فيها مخلفات عقل ومشاعر وخبرات محدودة بما تبقى من إمكانيات.
في بداية المرحلة الجديدة تجد آلاف الطرق… أمامك اختيار .. أول اختبار من نوعه ! تختار من بين الآلاف ما يناسبك وهو ليس بكثير!!! تبدأ تلك الرحلة التي تختلف تمام الاختلاف عما سبقتها ، فالأولى كانت تسير وتحدث وتستمر ولم يكن مطلوباً منك سوى مجاراتها ، وقفت أم لم تقف المطلوب منك محدد ومعروف ونتيجته محددة : إذا لم تذاكر لم تنجح ، وإذا ذاكرت قد تنجح ، أما الرحلة الجديدة فطبيعتها تختلف تماماً ، لا تعلم شيئاً عنها ولا يتوافر لديك توقعات لنتائج أفعالك التي لا مسئولاً عنها غيرك .
تبدأ بالتعارف: نظام التعليم هنا هو التجربة والخطأ ، إذا نجحت فحمداً لله ، وإذا لم تنجح فعلى الأقل تتعلم ألا تكرر التجربة ذاتها ، وإذا لم تجرب لم تتعلم !
هذه المرحلة الجديدة ليست رغم كل شيء بمثل قسوة الأولى ، فهي تمنحك بعض الفرص المساعدة والمطلوب منك أن تلتفت إلى تلك الفرص… أن تلحظها وتتأملها وتحاول أن تأخذ منها أقصى ما يمكن أن تقدمه لك ، وفي ذلك صعوبة حيث يطلق سراح العقل والروح والنفس بعد كبت أصابهم في سنوات التكوين والتعارف ، يكون التعامل عبارة عن إعادة تعارف متأخرة في حالة الوعي أو التعامل مع صورة مشوهة دون وعي.
بقدر ما بهذه المرحلة من فرص بقدر ما بها من عقبات واختبارات ، قدر قوة احتمالك كانت اختباراتك ، كلما زادت قدرتك صعبت اختباراتك.. وكلما تخطيت عقبات كانت مكافئتك على ذلك إلى جانب نتيجة حتمية هي زيادة قدرتك على الاحتمال فاستعد للاختبار التالي الذي يتناسب وقوة احتمالك الجديدة!!

وهكذا الحياة سلسلة من الاختبارات والمكافئات والانتصارات والخبرات والتناقضات ، عندما تصل إلى تلك المرحلة لا مجال للتراجع فقد زادت خبراتك ومسئولياتك ، ولا يمكن تجاهل خبرات خرجت إلى مستوى الوعي ، أصبحت مسئولاً عن كل حدث يحدث لك ، إذا أغفلت أحدها خسرت شيئاً ، خسارة كانت طبيعية ثم أصبحت بعد أن تعلمت كيف لا تخسرها حقاً خسارة ، فتطلب منك أن تكون أكثر يقظة وحذراً في حياتك لتقليل الخسائر قدر الإمكان .

وهكذا حتى لا نمل الحياة دائماً الجديد ، ذلك إذا بدأت أنت وطرقت باب الجديد الذي ينفتح ولا ينغلق أبداً ، وإذا لم تقربه ظل مغلقاً إلى الأبد .
هو باب مفاجآت الحياة ، عليك الاستعداد لمواجهة كل ما هو غير متوقع في توقيت غير متوقع! ومن سمات مفاجآت الحياة : زيادة سرعة الأحداث زيادة قد تعطلك عن ملاحقتها ، تلهث وراءها محاولاً استيعابها فلا تحصّلها ولا تتوقف محاولاتك للّحاق بها ، ثم تكتشف بعدها إن الأمر لا يستدعي ملاحقتها أو إدراكها فالحياة مليئة بما لا يستحق التوقف عنده!

قد تستنفذ قواك في تلك الاختبارات ولكن النتيجة تستحق خاصة إذا انتصرت ، وإلى جانب الانتصار أنت تثبت لنفسك وللآخرين إن النجاح ليس مستحيلاً وإن كان ثمن النـجاح يقـرب مـن المستحيل


_________________

By nary1984




http://sevenseas.ba7r.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى