Seven Seas
Seven Seas

منتدى يهتم بأهتمامات الشباب والأسرة الشرقية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» البحر يعاااالج الأكتئاب
السبت فبراير 15, 2014 2:45 am من طرف Dr mohamed Zeweil Magdy

» لمـــــــاذا
الثلاثاء أبريل 02, 2013 12:09 pm من طرف alshimaa

» *على اسم مصر*
السبت مايو 21, 2011 11:17 pm من طرف عروسة البحر

» العصفور الذى ابكى الملايين !!!
السبت مايو 21, 2011 10:32 pm من طرف عروسة البحر

» احمد المسلمانى
الخميس مايو 05, 2011 3:27 am من طرف nary

» قصة حب وكذبة العمر
الأربعاء مارس 09, 2011 2:12 am من طرف nary

» English proverbs
الإثنين مارس 07, 2011 2:53 am من طرف nary

» أسهل "100" جملة "إنجليزية" مترجمه بالعربيه !!
الإثنين مارس 07, 2011 2:48 am من طرف nary

» كلمات انجليزيه خطيرة احذروهاااااااااااااااا
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 am من طرف nary

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التابوت الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 التابوت الصغير في الأربعاء أغسطس 27, 2008 4:24 pm

nary


Admin
قصة صغيرة
التابوت الصغير


أمضي مشدوهاً كشاعر تسكنه الوحشة، أرقا أنفخ دخان التبغ في وجه الضجر، وفضاء المكان المزدحم بطوابير من الفراغ، حبلاً بشعور وأحاسيس غريبة جات لى تمنيت لو اقضى عليها.
على ضوء أصفر شاحب يثير الشعور بالذنب، قلبي منقبض بشدة تماماً كما لو كان آلة استشعار ورصد أو نزع ألغام.
شيء ما سيحدث؟! ذلك ما أنبأت به عيني التي كانت ترف بسرعة عجيبة ولكن متى؟ وكيف؟ ولماذا؟ ذلك ما كنت أجهله البتة.
مددت يمناي مع هزيع الليل الأخير وأدخلتها من تحت قميصي ووضعتها على صدري..
يا إله الكائنات!! قبائل ترقص على إيقاع قرع الطبول.. هكذا بيّن نبض قلبي.
كنت قد فقدت قداحتي فاضطررت لاسباب اقتصادية اقتناء علبة كبريت رغم أنها ليست عادتي وربما كان الأول منذ ميلاد وإدماني التبغ.
لم أدر ما حدا بي واجترني إلى تأمل علبة الكبريت طيلة الليل ومع كل سيجارة أشعلتها، كلانا سلم للآخر نفسه أنا والسجائر وأعواد الثقاب وكلانا حرص بكل ما أوتي من طاقة على استنزاف صاحبه تماماً.. ولاح الفجر أخيراً وصاح الديك السادي وأذن مؤذنه، فنسيت كما عن غير قصد ما يدور ويصول ويجول بخاطري، وتركت أذني تستجوب الميكرفون بالإصغاء حتى انتهى المصلون من صلاتهم وما هي سوى لحظات حتى أخذ أحدهم الميكرفون معلناً عن وفاة شخص ما عجزت عن تبين اسمه أو اسم عائلته لخفوت الصوت وحزنه، رغم ذلك لم يفتن معرفة وقت الصلاة على ذلك الميت وتنفيذ مراسم الجنازة وكان في الثامنة صباحاً.
حوقلتُ وهللت وعقدت العزم على الذهاب للصلاة عليه كائناً من كان ودخت من الأحاسيس الغريبة والشكوك التي تربصت بي واستحوذت عليَّ وذهبت بي كل مذهب وعجزت عن سبر غورها..
في الثامنة إلا دقائق قصدت المسجد يرافقني الحزن الذي أتخم لفرط ما أسرف فيَّ، وأتوا به في تابوت وطفقنا نصلي عليه وحرصت أن أكون في الصف الأول.
كنت جائعاً إلى موقفٍ كذاك يعيد لي صوابي ويوقظني من غفلتي.. تعب ريحان النعش من إراقة رائحته ورونقه، وتدلت رؤوس «المشاقر» وأوراقها من فرط النعاس، ولدى مغادرتها مكان مراسم الجنازة
وبعد ذلك مشينا حاملين النعش في موكب مهيب نحو المقبرة... وصلنا إليها وانشغل الجميع وانهمك في إهالة التراب على القبر بعد أن وضع التابوت في أحشائه، وخلصت من ذلك وابتعدت لخطوات وطفقت انفض كفي وأصفق إحداها على الأخرى ليتطاير غبار التراب الذي التصق بها، ومن ثم أدخلتها جيبي مطرقاً، وفي أحد الجيبين وجدت علبة أعواد الثقاب والتي قضت ليلتها بصحبتي، تحسستها ولم يكن الأمر هيناً حتى أخرجها جها وأتخلص منها وسط ذلك الحشد.
شردت وأوغلت في الشرود متأملاً ما وجدته في جيبي وما يحدث وكان رهيباً، فالتابوت الصغير الذي بجيبي لم يك بينه والتابوت الكبير الذي أودعناه قبل لحظات القبر فرق خصوصاً في عالم الطرود، إلا أن التابوت الصغير لم يكن به جثة وجيبي لم يكن ذا صبغة دينية..
وقفلت عائداً متثاقلاً لا أقوى على شيء سوى النوم بعد زوال ما أرقني وانقباض قلبي ورفة عيني السريعة، حاملاً ذلك التابوت الصغير في جيبي جاعلاً منه رابطاً يذكرني بهادم اللذات كلما نسيته.



عدل سابقا من قبل nary في الجمعة أغسطس 29, 2008 6:15 pm عدل 1 مرات


_________________

By nary1984




http://sevenseas.ba7r.org

2 رد: التابوت الصغير في الأربعاء أغسطس 27, 2008 7:21 pm

elbent elsoghyara


عضو مميز
عضو مميز
عجبتنى القصه من الممكن انك اول ما تقراها للوهله الاولي لاتفهم منها شيئا ولكنك اذا امعنت النظر جيدا سترى عبرة من اجمل العبرات الا وهى ذلك التابوت الصغير الذي يسكن داخل جيب ذلك الرجل الا وكانه التابوت الكبير الذى حتما سيودع فيه في يوم من الايام فنجد ان هذا الرجل شارد العقل محتار او انه فقد صوابه وذلك نتيجه بعده عن دينه والدليل علي ذلك حرصه لسماع صوت الاذان وسماع صوت المصلين فنجد انه اراد ان يحضر جنازة شخص لايعرفه حتى يعود صوابه اليه ونجد ان ذلك ما الا رساله من الله سبحانه وتعالي لذلك الانسان حتى يفوق من غفلته
موضوعاتك في غايه الروعه يا محمد


_________________
[img][u]whatever you give to life, it gives you back.
donnot hate anybody.
the hatred which comes outfrom you will someday come back to you.
love others,and love will comeback to you

3 رد: التابوت الصغير في الجمعة أغسطس 29, 2008 7:03 pm

nary


Admin
elbent elsoghyara كتب:عجبتنى القصه من الممكن انك اول ما تقراها للوهله الاولي لاتفهم منها شيئا ولكنك اذا امعنت النظر جيدا سترى عبرة من اجمل العبرات الا وهى ذلك التابوت الصغير الذي يسكن داخل جيب ذلك الرجل الا وكانه التابوت الكبير الذى حتما سيودع فيه في يوم من الايام فنجد ان هذا الرجل شارد العقل محتار او انه فقد صوابه وذلك نتيجه بعده عن دينه والدليل علي ذلك حرصه لسماع صوت الاذان وسماع صوت المصلين فنجد انه اراد ان يحضر جنازة شخص لايعرفه حتى يعود صوابه اليه ونجد ان ذلك ما الا رساله من الله سبحانه وتعالي لذلك الانسان حتى يفوق من غفلته
موضوعاتك في غايه الروعه يا محمد
كم انسان يعرف كم هو غافل؟ والاغرب كم منهم مقتنع انه غافل ....
لن اطيل اردت ان انوه لحضارتكم عن جزء من الحاضر


_________________

By nary1984




http://sevenseas.ba7r.org

4 رد: التابوت الصغير في الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 2:07 am

nonna


عضو فعال
عضو فعال
حقا قد يكون ابسط شىء ويذكرنا باشياء عظيمة وهامة
اتمنى كل واحد يسال نفسه هو قريب من ربنا ولا لا؟
هل هو خايف من الموت ومستعد للحساب ولا لا؟
وعلشان كده ياريت كلنا نفتكر دايما هذا التابوت الصغير

قصة مفيدة وفيها رسالة هامة
شكرا ليك محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى