Seven Seas
Seven Seas

منتدى يهتم بأهتمامات الشباب والأسرة الشرقية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» البحر يعاااالج الأكتئاب
السبت فبراير 15, 2014 2:45 am من طرف Dr mohamed Zeweil Magdy

» لمـــــــاذا
الثلاثاء أبريل 02, 2013 12:09 pm من طرف alshimaa

» *على اسم مصر*
السبت مايو 21, 2011 11:17 pm من طرف عروسة البحر

» العصفور الذى ابكى الملايين !!!
السبت مايو 21, 2011 10:32 pm من طرف عروسة البحر

» احمد المسلمانى
الخميس مايو 05, 2011 3:27 am من طرف nary

» قصة حب وكذبة العمر
الأربعاء مارس 09, 2011 2:12 am من طرف nary

» English proverbs
الإثنين مارس 07, 2011 2:53 am من طرف nary

» أسهل "100" جملة "إنجليزية" مترجمه بالعربيه !!
الإثنين مارس 07, 2011 2:48 am من طرف nary

» كلمات انجليزيه خطيرة احذروهاااااااااااااااا
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 am من طرف nary

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رسولنا الكريم في عيون غربية منصفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 رسولنا الكريم في عيون غربية منصفة في السبت أغسطس 02, 2008 2:52 pm

nary


Admin
رسولنا محمد (صل الله عليه واله وسلم )

في عيون غربية منصفة

الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم, وهيأ له من الأسباب ما يرفعه في مدارج الكمال, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بعثه الله معلماً
ميسراً مرشداً, ولم يبعثه معنتاً ولا متعنتاً، وعلى آله الميامين الصلاة والتسليم ......
وفي الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صلة بالنفس الإنسانية في كل مناحيها,
وفي سيرته ملتقى بالعواطف الجياشة, والأحاسيس المتطلعة إلى الرحمة والإكبار,
لأن هذه السيرة تخاطب الإنسان حيثما اتجه إليه الخطاب البليغ من سير الأبطال والعظماء,
ومع الحكمة التي خلفت مواريثها للأجيال, فكانت نوراً يشع, وزاداً يشبع, مع حسن الخلق وعظيم الخلق مع محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وكفى ....
( فلا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما و صفها الله
بقوله : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )),
كان محمد رحمة حقيقية, وإني أصلي عليه بلهفة وشوق!
أما بعد:
قد تمر على الإنسان أحداث كثيرة في حياته منها ما قد يكون
مؤثراً ويغير مجرى حياته، ومنها ما قد يترك أثراً لا يُنسى
ومنها ما ننساه ولا نتذكره، وقد مرت بنا حادثة وهي قد تبدو للبعض بسيطة ولكن تركت أثراً عليّ, عندما رافقتُ أحداث استهتار حفنةٍ من الصليبيين بتصوير حبيب الله (صلى الله عليه واله وسلم ) لشعوبهم بأنه مصدر الإرهاب، بوضع كاريكاتيراتهم وهي تمثل نبي الله (صلى الله عليه واله وسلم ) :
وهو يلبس عمامة مليئة بالقنابل والصواريخ,
وتصوره وهو يصلي في أوضاع مهينة للغاية.
فإنني لم أرض لي ولأمتي أن نكون كالنعام التي تدفن رؤوسها في أوراقها
وتظل تقرأ وتسمع وتنظر, إلي ما يصنعه العدو
ثم تمل الاستماع والنظر، ثم إننا ننشغل بأمور أخرى.
عن إهانة حبيبنا, فكأنما هناك نداء يرغمني على
فعل أي شيء للذب عن محمد حبيب الله (صلى الله عليه واله وسلم ) .....



وتأكيداً على ضرورة أن يتخذ كل فرد في الأمة موقعه الواضح تجاه هذه الإساءة لشخص الرسول الكريم فأدعو أن يقوم مفكرو وقادة الأمة بالسعي الجاد
لنشر الصور العطرة للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وطباعتها في الأذهان ..... ؛
لإبراز حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وعرض هذه الشخصية بمختلف الأفكار واللغات,
والرد عليهم من مفكريهم وعلمائهم حتى يتعرف العالم -وبالخصوص العالم الغربي- على شخصية النبي العظيمة؛
فإليكم ما وصف به رسولنا محمد(صلى الله عليه وسلم ).....
من قبل العقول الغربية المنصفة، وما سطرته أناملهم من إبداعات في وصف الحبيب المصطفى
فلندعكم مع ما كتبوه ...

يقول غوته :
) إننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا. لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد .
وسوف لا يتقدم عليه أحد, ولقد بحثت في التأريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان, فوجدته في هذا النبي محمد, وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو, كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد)) .

ويقول الأديب الروسي ( ليو تولستوي ):

والذي حرمته الكنيسة بسب آرائه الحرة الجريئة:

(( أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه,
وليكون هو أيضاً آخر الأنبياء, ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق, وجعلها تجنح للسكينة والسلام، وفتح لها طريق الرقي والمدنية))


ويقول الشاعر الفرنسي الشهير (لا مارتين):
(( أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة واعية, وأدركت ما فيها من عظمة وخلود,
ومن ذا الذي يقدر على تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟!
ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم من منه, عند النظر إلي جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الإنسان ؟!
إن سلوكه عند النصر وطموحه الذي كان مكرساً لتبليغ الرسالة وصلواته الطويلة وحواره السماوي, هذه كلها تدل على إيمان كامل مكنه من إرساء أركان العقيدة.

إن الرسول والخطيب والمشرع والفاتح ومصلح العقائد الأخرى الذي أسس عبادة غير قائمة على تقديس الصور هو محمد.
لقد هدم الرسول المعتقدات التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق .

ويقول الفيلسوف الإنجليزي جورج برناردشو :

(( لقد درست محمداً باعتباره رجلا مدهشاً, فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح, بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية, وأوروبا بدأت في العصر الراهن تفهم عقيدة التوحيد, وربما ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك, فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها بطريقة تجلب السلام والسعادة!
فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي . إذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس, قلنا إن محمداً رسول المسلمين أعظم عظماء التاريخ,
فقد (كبح جماح التعصب والخرافات),
وأقام فوق اليهودية والمسيحية ودين بلاده القديم دينا واضحاً قوياً, واستطاع أن يبقى إلى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم)) ..
(( لم يسجل التاريخ أن رجلا واحداً, سوى محمد, كان صاحب رسالة وباني أمة, ومؤسس دولة .... هذه الثلاثة التي قام بها محمد, كانت وحدة متلاحمة,
وكان الدين هو القوة التي توحدها على مدى التاريخ)) .


ويقول الفيلسوف الفرنسي فولتير : (( لقد قام الرسول بأعظم دور يمكن لإنسان أن يقوم به على الأرض ....
إن أقل ما يُقال عن محمد أنه قد جاء بكتاب وجاهد, والإسلام لم يتغير قط , أما أنتم ورجال دينكم فقد غيرتم دينكم فقد غيرتم دينكم عشرين مرة ..)).

وقول الكونت كاتياني:
(( أليس الرسول جديراً بأن تُقدّم سيرته للعالم حتى لا يطمسها
الحاقدون عليه وعلى دعوته التي جاء بها لينشر في العالم الحب والسلام؟! ندر أن نجد مثلها, فتاريخ عيسى وما ورد في شأنه في الإنجيل
لا يشفي الغليل)).

أما عالم اللاهوت السويسري المعاصر د. هانز كونج
والذي يعتقد أن المسيح إنسان ورسول فحسب اختاره الله,
فيقول :
(( محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة, ولا يمكننا بعد إنكار أن محمد هو المرشد القائد على طريق النجاة)).

ومما ميز حياة الرسول الخاتم (صلى الله عليه واله وسلم)
أن حياته وسيرته وشمائله كلها قد حفظها لنا التاريخ,
فليس ثمة غموض في أي ناحية من حياته وسيرته,
مع أن التأريخ لم ينصفه (صلى الله عليه واله وسلم)
وقد اعترف بهذه الحقيقة كبار المؤرخين الغربيين.

فالمؤرخ البريطاني الشهير ( أرنولد توينبي ) يقول :
(( الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية العطرة يجدون أمامهم
من الأسفار مما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام)).


ويقول: المستشرق المعروف غوستاف لوبون :
(( نعرف ما فيه الكفاية عن حياة محمد , أما حياة المسيح فمجهولة تقريباً, وإنك لن تطمع أن تبحث عن حياته في الأناجيل)).

ويقول: (( لقد أخرج محمد للوجود أمة, ومكن لعبادة الله في الأرض, ووضع أسس العدالة والمساواة الاجتماعية, وأحل النظام والتناسق والطاعة والعزة في أقوام لا تعرف غير الفوضى )) .

ويقول العلامة شيريل, عميد كلية الحقوق بفيينا :
(( إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها ))....

ونختم بقول الشاعر الروسي الشهير ( بوشكين ):
( شُقَّ الصدر, ونـُزع منه القلبُ الخافقُ .... غسّلته الملائكة, ثم أثـبـَتَ مكانه! قـُم أيـّها النبيُّ وطـُف ِ العالمَ ..... وأشعـِلْ النورَ في قلوب ِ الناس) .
_____


* المصادر:
- كتاب ( المائة الأوائل ) .
- كتاب ( تاريخ الإسلام ) .
- كتاب (حضارة العرب) .
- كتاب (قواعد الحركة في تاريخ العالم) .
- المستشرق جان ليك الإسباني.


لاتحرمونا من دعوة صادقة فى ظهر الغيب

الدال على الخير كفاعله

http://sevenseas.ba7r.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى