Seven Seas
Seven Seas

منتدى يهتم بأهتمامات الشباب والأسرة الشرقية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» البحر يعاااالج الأكتئاب
السبت فبراير 15, 2014 2:45 am من طرف Dr mohamed Zeweil Magdy

» لمـــــــاذا
الثلاثاء أبريل 02, 2013 12:09 pm من طرف alshimaa

» *على اسم مصر*
السبت مايو 21, 2011 11:17 pm من طرف عروسة البحر

» العصفور الذى ابكى الملايين !!!
السبت مايو 21, 2011 10:32 pm من طرف عروسة البحر

» احمد المسلمانى
الخميس مايو 05, 2011 3:27 am من طرف nary

» قصة حب وكذبة العمر
الأربعاء مارس 09, 2011 2:12 am من طرف nary

» English proverbs
الإثنين مارس 07, 2011 2:53 am من طرف nary

» أسهل "100" جملة "إنجليزية" مترجمه بالعربيه !!
الإثنين مارس 07, 2011 2:48 am من طرف nary

» كلمات انجليزيه خطيرة احذروهاااااااااااااااا
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 am من طرف nary

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

طرق معالجة الذنوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 طرق معالجة الذنوب في الأحد يوليو 26, 2009 7:15 pm

jody


عضو مميز
عضو مميز
لقد ذكرنأأسباب ارتكاب المعاصي بالتفصيل وقلنا بأنها ثلاثة لكل سببٍ منها علاج يخصه فعلاج ضعف الإيمان بالمبدأ والمعاد هو تقوية إيمانه واعتقاداته وعلاج الغفلة هو المراقبة بحيث يجعل نفسه دائما في معرض السؤال والمحاسبة والآن نحن بصدد الحديث عن السبب الثالث لارتكاب الذنوب وهو السبب الذي يُبتلي به اكثر الناس إلا وهو ضعف الإرادة فاكثر الناس مؤمنين بالله تعالى وبالقيامة والمعاد ولم يغفلوا عن هذه الأمور لكن مع ذلك يرتكب الذنب لضعف أرادته فما هو العلاج الذي يمكنه من اجتناب الذنوب؟؟؟

إن الله تعالى عندما خلق الإنسان جهزه بكافة المضادات لجميع الذنوب فحاشا لله تعالى أن يتركه عبثا وبدون أي سلاح لمواجهة عدو خطير وهو الشيطان والنفس الشهوية وبعد ذلك يعاقبه على أمر لم يكن قادرا على منعه، وإذا تأملنا في كتاب الله تعالى وفي السنة النبوية نجد حتما إن هنالك علاجا ما لمثل هذه الذنوب فمثلا لو تأملنا في قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) (البقرة 183)، وكذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل الصوم: ((الصوم نصف الصبر)) (احمد في مسنده ج4 ص 260)، نجد هنا الجواب عن مثل هذا السؤال إلا وهو الرياضة الشرعية،،، فان الرياضة الشرعية هي السبيل الوحيد لتقوية الإرادة وإذا رجعنا إلى الآية المباركة نجد أن هناك علاقة ما بين الصوم وبين التقوى (وهي ترك الذنوب مطلقا) أي أن هناك علاقة بين الصوم وبين تقوية الإرادة فما هذه العلاقة؟؟

هناك كما قلنا طاقات في داخل الإنسان كامنة لم يتمكن الإنسان من معرفتها واكتشافها إذ لا يوجد ما يدفعه لتنشيط وإدراك مثل هذه القوى ولذا تجده إذا وقع في قبال الخطيئة فانه يسقط لأول وهلة لان تلك الطاقة الموجودة فيه غير مفعّلة أو غير محرّرة فما هو السبيل لتحرير تلك الطاقة.

إن النفس الإنسانية في معتركاتها مع الشهوات مثل الجيش الذي يستعد لقتال عدو شرس لديه أسلحة متطورة وقوية فيجب أن يكون استعداده يعكس شدة قوة ذلك العدو فان المناورات العسكرية التي يقوم بها مع عدم وجود العدو تمكن الجيش من إظهار إمكانياتهم واستعدادهم عبر فرض عدو وهمي ووضع خطة لمواجهته كاف في تحقيق مثل هذا الاستعداد فعندما يواجه العدو الحقيقي لا يستسلم بسهولة بل يثبت ويستذكر ما هو موجود عنده من قدرات وطاقات تكفيه من الانتصار على عدوه،،، وهذا ما نسميه الرياضة، فان الصوم من قبيل المعسكر أو المناورات العسكرية التي تساعد على تنمية الطاقات وإظهار القوة الكامنة في القوى الإنسانية على مواجهة الأعداء فان الله تعالى فرض الصوم الذي يحرم فيه على الإنسان الأمور المباحة فيمتنع عن الأكل إلى المغرب وعن شرب الماء والنساء وعن الكثير من الأمور التي حرمها الله تبارك وتعالى عليه وعندما يواجه الطعام الحرام في غير موسم الصوم (أي يواجه العدو الحقيقي) وهو يعلم أن لديه القوة لان يمتنع عن هذا الأكل لا أن نفسه مهزوزة وضعيفة وتستسلم بسرعة فانه بحسب الطاقة الموجودة فيه يستطيع أن يمنع عن نفسه مثل هذا الأكل خصوصا وهو يعلم ـ بحسب الفرض ـ إن هناك عقاب وثواب على ارتكابه لمثل هذه الأمور، وكذا لو رأى معصية أخرى وهو قد مر بتجربة الابتعاد عنها وهي مباحة فإن كانت محرمة فسيكون الابتعاد عنها ايسر واسهل، ومن هنا نعرف الحكمة فيما فرضه الله علينا فانه لكي تحصل لنا ملكة التقوى،، وأيضاً نعرف السبب في جعل بعض الأمور مستحبة لكي تحصل للإنسان عند العمل بها نوعا من الرياضة التي تكون حاجزا أو تكون فاصلا كبيرا بين الحرام والحلال فان الصوم المستحب يؤدي نفس ما يؤديه الصوم الواجب من الأثر الخارجي بحيث تحصل للعبد ملكة وقدرة على تحمل المزيد من الأمور، وهذا ما يفسر لنا كثرة ورود الآيات والروايات في مدح الصوم والتحفيز عليه فقد وردت أحاديث كثيرة منها:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): (الصوم جنّة من النار)(1).

و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): (الصائم في عبادة و إن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما)(2).

و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): (قال اللّه تعالى: الصوم لي و أنا أجزي به، و للصائم فرحتان حين يفطر و حين يلقى ربّه عزّ و جلّ، و الّذي نفس محمّد بيده لخلوف فم الصائم عند اللّه أطيب من ريح المسك)(3).

و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لأصحابه: (ألا أخبركم بشي‏ء إن فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الصوم يسوّد وجهه، و الصّدقة تكسر ظهره، و الحبّ في اللّه و الموازرة على العمل الصالح تقطع دابره، و الاستغار يقطع و تينه، و لكلّ شي‏ء زكاة و زكاة الأبدان الصيام)(4).

وقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): (إنّ اللّه تعالى و كلّ ملائكة بالدّعاء للصائمين، و قال: أخبرني جبرئيل عن ربّه تعالى ذكره أنّه قال: ما أمرت ملائكتي بالدّعاء لأحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه)(5).

و قال الصادق (عليه السّلام) في قوله تعالى: (استعينوا بالصبر و الصلاة)(6) قال: (يعني بالصبر الصوم)(7).

و قال (عليه السّلام): (إذا نزلت بالرّجل النازلة أو الشدّة فليصم، فإنّ اللّه تعالى يقول:

(و استعينوا بالصبر و الصلاة).

و قال (عليه السّلام): (من صام للّه عز و جلّ يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ و كلّ اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه و يبشّرونه حتّى إذا أفطر، قال اللّه تعالى: (ما أطيب ريحك و روحك يا ملائكتي اشهدوا أنّي قد غفرت له)(Cool.

و قال أبو الحسن الأوّل (عليه السّلام): (قيلوا فإنّ اللّه تبارك و تعالى يطعم الصائم و يسقيه في منامه)(9).

و قال الصادق (عليه السّلام): (نوم الصائم عبادة، و صمته تسبيح، و عمله متقبّل، و دعاؤه مستجاب)(10).

وفي الحديث النبويّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) (من صام شهر رمضان إيمانا و احتسابا، و كفّ سمعه و بصره و لسانه عن النّاس قبل اللّه صومه و غفر له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و أعطاه ثواب الصابرين)(11).

و في الصحيح عن الصادق (عليه السّلام) أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سئل عن ليلة القدر، فقام خطيبا فقال بعد الثناء على اللّه عزّ و جلّ: (أمّا بعد فإنّكم سألتموني عن ليلة القدر و لم أطوها عنكم لأنّي لم أكن بها عالما اعلموا أيّها النّاس أنّه من ورد عليه شهر رمضان و هو صحيح سويّ فصام نهاره و قام وردا من ليله و واظب على صلاته و هجّر إلى جمعته و غدا إلى عيده فقد أدرك ليلة القدر و فاز بجائزة الرّبّ، قال الصادق (عليه السّلام): (فاز و اللّه بجوائز ليست كجوائز العباد)(12).

و في الصحيح عنه (عليه السّلام): (قال: إنّما فرض اللّه الصيام ليستوي به الغنيّ و الفقير و ذلك أنّ الغنيّ لم يكن ليجد مسّ الجوع فيرحم الفقير لأنّ الغنيّ كلّما أراد شيئا قدر عليه فأراد اللّه عزّ و جلّ أن يسوّي بين خلقه، و أن يذيق الغنيّ نيل الجوع و الألم ليرقّ على الضعيف و يرحم الجائع)(13).

نعم هذا فقط في جانب الصوم وكذلك بقية العبادات والفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى لكي تقوي الارادة تظهر امكانيات العبد في مواجهة الذنوب، ينقل عن بعض علماء الاخلاق ان بعض الناس كانوا يحرمون على انفسهم بعض المحللات فضلا عن المكروهات لكي يقوي أرادته ويستطيع العقل من ادارة النفس وفق ما فيه المصلحة في الدنيا والآخرة وإذا عرفنا هذا نكون قد اكملنا بحثنا الذي كان حول التقوى وطريقة تحصيلها والذي وقع في ثلاث مقالات واستطردنا في البحث لانه كان من البحوث المهمة جدا في الدنيا والآخرة وفي الختام نسأل الله تعالى ان يوفقنا لما فيه الخير في الدنيا والآخرة وان يجعل عواقب امورنا خيرا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى