Seven Seas
Seven Seas

منتدى يهتم بأهتمامات الشباب والأسرة الشرقية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» البحر يعاااالج الأكتئاب
السبت فبراير 15, 2014 2:45 am من طرف Dr mohamed Zeweil Magdy

» لمـــــــاذا
الثلاثاء أبريل 02, 2013 12:09 pm من طرف alshimaa

» *على اسم مصر*
السبت مايو 21, 2011 11:17 pm من طرف عروسة البحر

» العصفور الذى ابكى الملايين !!!
السبت مايو 21, 2011 10:32 pm من طرف عروسة البحر

» احمد المسلمانى
الخميس مايو 05, 2011 3:27 am من طرف nary

» قصة حب وكذبة العمر
الأربعاء مارس 09, 2011 2:12 am من طرف nary

» English proverbs
الإثنين مارس 07, 2011 2:53 am من طرف nary

» أسهل "100" جملة "إنجليزية" مترجمه بالعربيه !!
الإثنين مارس 07, 2011 2:48 am من طرف nary

» كلمات انجليزيه خطيرة احذروهاااااااااااااااا
الإثنين مارس 07, 2011 2:33 am من طرف nary

التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الإشارات الكونية في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الإشارات الكونية في القرآن الكريم في السبت يوليو 04, 2009 9:01 pm

Dr mohamed Zeweil Magdy


عضو مميز
عضو مميز
في الثلث الأول من القرن العشرين لاحظ الفلكيون عملية توسع الكون التي دار من حولها جدل طويل حتى سلّم العلماء بحقيقتها، وقد سبق القرآن الكريم بالإشارة إلى تلك الحقيقة قبل ألف وأربعمائة سنة؛ يقول الحق تبارك وتعالى: (وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) الذاريات: 47. وكانت هذه الآية الكريمة قد نزلت والعالم كله ينادي بثبات الكون، وعدم تغيره، وظل هذا الاعتقاد سائدًا حتى منتصف القرن العشرين حين أثبتت الأرصاد الفلكية حقيقة توسع الكون، وتباعد مجراته عنَّا، وعن بعضها بعضًا بمعدلات تقترب أحيانًا من سرعة الضوء (المقدرة بنحو ثلاثمائة ألف كيلومتر في الثانية)، وقد أيدت كل من المعادلات الرياضية وقوانين الفيزياء النظرية استنتاجات الفلكيين في ذلك، وانطلاقًا من هذه الملاحظة الصحيحة نادى كل من علماء الفلك، والفيزياء الفلكية والنظرية بأننا إذا عدنا بهذا الاتساع الكوني إلى الوراء مع الزمن فلابد أن تلتقي كل صور المادة والطاقة الموجودة في الكون (المدرك منها وغير المدرك) وتتكدس على بعضها في جِرْمٍ ابتدائي يتناهى في الصغر إلى ما يقارب الصفر أو العدم، وتنكمش في هذه النقطة أبعاد كل من المكان والزمان حتى تتلاشى (مرحلة الرتق).وهذا الجرم الابتدائي كان في حالة من الكثافة والحرارة تتوقف عندهما كل القوانين الفيزيائية المعروفة؛ ومن ثم فإن العقل البشري لا يكاد يتصورهما، فانفجر هذا الجرم الأولي بأمر الله تعالى في ظاهرة يسميها العلماء: عملية الانفجار الكوني العظيم.

ويسميها القرآن الكريم باسم الفتق؛ فقد سبق القرآن الكريم كل المعارف الإنسانية بالإشارة إلى ذلك الحدث الكوني العظيم من قبل ألف وأربعمائة من السنين، يقول الحق ـ تبارك وتعالى:

(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) الأنبياء: 30.

وتشير دراسات الفيزياء النظرية في أواخر القرن العشرين إلى أن جِرمًا بمواصفات الجرم الابتدائي للكون عندما ينفجر يتحول إلى غلالة من الدخان الذي تخلَّقت منه الأرض وكل أجرام السماء، وقد سبق القرآن الكريم بألف وأربعمائة سنة كل المعارف الإنسانية وذلك بإشارته إلى مرحلة الدخان في قول الحق ـ تبارك وتعالى:

(قـُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَـالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهـَا وَقَـدَّرَ فِيهـَآ أَقْـوَاتَهـَا فِى أَرْبَعـَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ وَهِىَ دُخــَانٌ فَقـَالَ لَهَـا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طـَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّــــمَآءَ الــدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) فصلت: 9 ـ 12.

وفي 8 من نوفمبر سنة 1989م أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية مركبة فضائية باسم مكتشف الخلفية الإشعاعية للكون وذلك في مدار على ارتفاع ستمائة كيلومتر حول الأرض بعيدًا عن تأثير كل من السحب والملوثات في النُطُق الدنيا من الغلاف الغازي للأرض، وقد قام هذا القمر الصناعي بإرسال ملايين الصور والمعلومات إلى الأرض عن آثار الدخان الأول الذي نتج عن عملية الانفجار العظيم للكون من على بعد عشرة مليارات من السنين الضوئية، وهي حالة دخانية معتمة سادت الكون قبل خلق الأرض والسماوات، فسبحان الذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة قولَه الحق:

(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وِلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ) (فصلت: 11).

دخانية السماء بعد الانفجار الكوني العظيم أي بعد فتق الرتق. بعد التسليم بحقيقة توسع الكون، وبِرَدِّ ذلك التوسع إلى الوراء مع الزمن حتى الوصول إلى جرم ابتدائي واحد مُتَنَاهٍ في الضآلة حجمًا إلى الصفر أو ما يقرب من العدم، ومتناه في الكثافة والحرارة إلى حد لا يكاد العقل الإنساني أن يتخيله، لتوقف كل قوانين الفيزياء المعروفة عنده (مرحلة الرتق)، وبعد التسليم بانفجار هذا الجرم الابتدائي (مرحلة الفتق) في ظاهرة كونية يسميها العلماء الانفجار الكوني الكبير ـ بدأ كل من علماء الفلك والفيزياء الفلكية والنظرية في تحليل مسار الأحداث الكونية بعد هذا الحدث الكوني الرهيب، ومع إيماننا بأن تلك الأحداث الموغلة في تاريخ الكون تقع في صميم الغيب الذي أخبرنا به ـ تبارك وتعالى ـ عند قوله ـ عز من قائل: (مَآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا) {الكهف: 51}

إلا أن السنن التي فطر الله ـ تعالى ـ الكون عليها لها من الاطّراد، والاستمرار، والثبات، ما يمكن أن يعين الإنسان على الوصول إلى شيء من التصور الصحيح لتلك الأحداث الغيبية الموغلة في أبعاد التاريخ الكوني على الرغم من حِسِّ الإنسان المحدود، وقدرات عقله المحدودة، ومحدودية كل من زمانه ومكانه.

كذلك فإن التقنيات المتطورة من مثل الصواريخ العابرة لمسافات كبيرة في السماء، والأقمار الصناعية التي تطلقها تلك الصواريخ، والأجهزة القياسية والتسجيلية الدقيقة التي تحملها قد ساعدت على الوصول إلى تصوير الدخان الكوني الأول الذي نتج عن عملية الانفجار العظيم، والذي وجدت بقايا أثرية له على أطراف الجزء المدرَك من الكون، وعلى أبعاد تصل إلى عشرة مليارات من السنين الضوئية لتثبت دقة التعبير القرآني بلفظة دخان التي وصف بها حالة الكون قبل خلق السماوات والأرض. )) (7)

بداية النهضة الإسلامية في مجال الفلك:

بدأ العرب يلتفتون دراسةً وإسهامًا إلى علم الفلك في عهد الخليفة المنصور حيث ترجم إبراهيم الفزاري كتاب (السند هند) في عهده، واتخذه العلماء مثلاً يحتذى، حيث كان رجل هندي قد وفد على الخليفة المنصور وكان يحمل كتاباً يحتوي على ذلك العلم، وذلك عام 156 هـ، فطلب الخليفة ترجمة هذا الكتاب إلى العربية وأن يؤلف منه دستور يكون مرجعاً للعرب في حركات الكواكب، فتولى ذلك محمد بن إبراهيم الفزاري، ووضع منه كتاب " السند هند الكبير" وبقى يُعمَل به إلى أيام المأمون، ثم ترجمت التقاويم البهلوية التي وضعت في عهد الدولة الساسانية الفارسية، وأضيفت إلى العلوم الرياضية وعرفت في العربية باسم (الزيج)..

وقد قام علماء الفلك في عهد المنصور بقياس الدرجة الأرضية، وكان غرضهم من ذلك تحديد حجم الأرض ومحيطها على أساس أن الأرض مدورة، وحدثت تجربة ثانية بعد ذلك في عهد المأمون، فقد أمر بقياس دائرة نصف النهار ووكل هذا العمل إلى فريقين: فريق عمل بصحراء سنجار شمال الفرات، والآخر بصحراء تدمر، وقد وصل كلا الفريقين إلى تيجة جعلت درجة الطول 56 ميلاً غربياً، وثلثي الميل وهي نتيجة تقرب إلى حد كبير من القياس الصحيح.

ومن أوائل العرب المسلمين الذين برعوا في علم الفلك في عصر مبكر، الإمام الفرغاني، وما هو عنه معلوم أنه عاش في عصر المأمون وأنه كان لا يزال حياً حتى سنة 861 م. من أهم أعماله أنه حدد قطر الأرض، وأقطار بعض الكواكب، وتحديده لحجومها فكانت مقبولة بغير تعديل تقريباً حتى زمن كوبرنيق، ولقد أثر مؤلفه في الفلك الغربي تأثيراً كبيراً حتى زمن ريجيومو نتانوس (توفي 1476م)..

منقوووووووووووول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى